صادق عبد الرضا علي
333
السنة النبوية والطب الحديث
والإرادة ، وأوصد فكره امام الأوهام ، مستخدما تجربته وشجاعته التي اكتسبها طوال حياته ، تاركا الصعاب جانبا غير منتظر للشكر والإحسان من قبل الآخرين . إن الأجدر بالعاقل أن لا يشغل باله بالجحود الذي يصيبه من بعض الناس ، وعليه أن يتقبل ذلك برحابة صدر لان السعادة والقناعة والرضا لا تأتي من الشكر فقط ، يقول العالم النفساني الفرد إدلر : ( إن من أسمى خصائص الإنسان قدرته على تغيير القوى السلبية إلى قوى إيجابية ذات خصائص نافعة ) . ( بعض القواعد الذهبية لقهر القلق ) : « 1 » 1 - لنبين أفكارنا بخواطر البهجة والشجاعة والعافية . 2 - لنبتعد عن معاقبة أعدائنا لأننا إذا عاقبناهم نكون قد عاقبنا أنفسنا . 3 - السعادة في البذل لا بالشكر على هذا البذل والشكر نبتته تروى وتترعرع إذا سقيت . 4 - تذكّر نعم اللّه ومعطياته . 5 - الأجدر بنا أن لا نتشبّه بأحد فإنّ التشبه إنتحار . 6 - إصنع من الليمونة المالحة شرابا لذيذا . 7 - لننس أنفسنا ولنحاول أن نوفر السعادة والبهجة للآخرين .
--> ( 1 ) دع القلق وابدأ الحياة - دايل كارنيجي .